• مخاوف الاقتصاد العالمي تهبط بأسعار النفط والأسهم العالمية

    01/10/2011

    مخاوف الاقتصاد العالمي تهبط بأسعار النفط والأسهم العالمية 

     

    عامل يقف في محطة وقود بالقرب من مدينة هانوي الفيتنامية. رويترز
     
     
     
    واصلت العقود الآجلة لخام برنت خسائرها أمس متراجعة أكثر من دولار؛ إذ إن مخاوف المستثمرين بشأن حالة الاقتصاد العالمي ضغطت على الأدوات الاستثمارية شديدة التأثر بالطلب. وخلال التعاملات تراجع مزيج برنت خام القياس الأوروبي إلى 102.91 دولار للبرميل بعد أن أغلق عند 103.95 دولار الخميس الماضي. وانكمش قطاع التصنيع في الصين للشهر الثالث على التوالي في أيلول (سبتمبر)؛ مما أثار مخاوف بشأن قوة ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وبلغت خسائر برنت أكثر من 10 في المائة هذا الشهر، وهو أسوأ أداء له منذ أيار (مايو) من العام الماضي.

    في حين قال محلل بارز في صناعة النقل البحري أمس الأول: إن صادرات أعضاء منظمة أوبك المحمولة بحرا من النفط الخام ما عدا أنجولا والإكوادور ستبقى بلا تغير خلال فترة الأسابيع الأربعة التي تنتهي في الـ 15 من تشرين الأول (أكتوبر).
    وقالت مؤسسة اويل موفمنتس الاستشارية البريطانية: إن صادرات النفط الخام المحمولة بحرا لأعضاء أوبك ستبقى في المتوسط بلا تغير في فترة الأسابيع الأربعة عند 22.69 مليون برميل يوميا دونما تغير عن فترة الأسابيع الأربعة حتى الـ17 من أيلول (سبتمبر)، وتضخ منظمة أوبك أكثر من ثلث احتياجات العالم من النفط.
    من جهة أخرى، أفادت بيانات ملاحية رصدتها "رويترز" بأن صادرات العراق من النفط الخام من الموانئ الجنوبية قفزت إلى 1.80 مليون برميل يوميا في أيلول (سبتمبر) وهو أعلى مستوى منذ كانون الثاني (يناير) الماضي. وبلغت الصادرات من مينائي البصرة وخور العين نحو 1.70 مليون برميل يوميا في آب (أغسطس) الماضي. وإجمالي صادرات أيلول (سبتمبر) هو الأعلى منذ تصدير الكمية نفسها من الجنوب في كانون الثاني (يناير). وكانت شركات عالمية مثل بي.بي البريطانية وشركة النفط الوطنية الصينية وايني الإيطالية تعمل على زيادة الإنتاج في العراق الذي يملك ثالث أكبر احتياطات نفطية في الشرق الأوسط. ويتدفق النفط كذلك عبر مسارات تصدير أخرى من العراق ومنها خط الأنابيب الواصل إلى ميناء جيهان التركي من حقول كركوك المتوقف حاليا لإصلاح تسرب. وقالت مصادر في شركة نفط الشمال العراقية الخميس الماضي: إن ضخ النفط سيستأنف خلال يومين أو ثلاثة أيام. وعلى صعيد أسواق الأسهم العالمية، فتحت الأسهم الأوروبية على انخفاض أمس مقتربة من تسجيل أسوأ أداء فصلي منذ أواخر عام 2008؛ إذ ما زالت السوق تعاني تباطؤ النمو العالمي وأزمة الديون السيادية في منطقة اليورو. وخلال التعاملات نزل مؤشر يوروفرست لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 1.1 في المائة إلى 922.97 نقطة في تراجع عام قادته الأسهم المرتبطة بالدورات الاقتصادية، ومنها أسهم شركات السيارات مثل بي أم دبليو التي نزل سهمها 4.6 في المائة.
    وظل المؤشر على طريقه لتسجيل أفضل أداء أسبوعيا في 26 شهرا مدعوما بأسبوع شهد تباينات كبيرة في أسهم المؤسسات المالية على أمل أن يعمل الساسة على الحد من أثر أزمة الديون. وفي أسواق أوروبا نزل مؤشر فايننشيال تايمز البريطاني بنسبة 0.3 في المائة وهبك مؤشر كاك الفرنسي ومؤشر داكس الألماني بنسبة 0.6 في المائة.
    في حين تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية أكثر من 1 في المائة عند الفتح أمس؛ مما يجعل الأسهم في طريقها لخامس انخفاض شهري على التوالي، وذلك مع انكماش قطاع التصنيع في الصين؛ الأمر الذي أثار مخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي. وتراجع إنتاج المصانع الصينية للشهر الثالث على التوالي في أيلول (سبتمبر)؛ مما يشير إلى أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم ليس محصنا من الصعوبات الاقتصادية بينما تسارع تضخم أسعار المصانع.
    وفي اليابان أوقفت الأسهم موجة صعود استمرت ثلاثة أيام لتغلق مستقرة أمس مسجلة أسوأ أداء فصلي في أكثر من عام مع تراجع مشتريات صناديق المعاشات وتراجع أسواق أسهم آسيوية أخرى. وأغلق مؤشر نيكي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى على 8700.29 نقطة. وأغلق مؤشر توبكس منخفضا 0.2 في المائة إلى 761.17 نقطة.

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية